ما هي الطرق المناسبة لتقليل التسلط عبر الإنترنت؟

جيريمي هاير

التنمر الإلكتروني مشكلة صعبة يمكن أن تسبب ضائقة كبيرة للأطفال. إنه خطر خفي يمكن أن يحول عالم الإنترنت المثير إلى مكان مليء بالخوف والقلق. لكن هناك أمل. فمع التسلح بالمعلومات والاستراتيجيات الصحيحة، من الممكن معالجة هذه المشكلة وإحداث تغييرات حقيقية وهامة.

بصفتكم آباء، لديكم القدرة على المساهمة في مكافحة التسلط عبر الإنترنت، وخلق مساحة أكثر أمانًا على الإنترنت لأطفالكم ولأي مستخدم آخر للإنترنت.

في هذه المقالة، سنعلمك كيفية منع التسلط عبر الإنترنت، ونزودك باستراتيجيات فعالة لتشجيع التفاعلات المحترمة عبر الإنترنت وتعزيز ثقافة إنترنت أكثر صحة لأطفالك.

جدول المحتويات

الخطر الحقيقي للتنمر الإلكتروني

قد يرى بعض الآباء أن التسلط عبر الإنترنت جزء غير ضار من مرحلة النمو. لكن التسلط عبر الإنترنت ليس مجرد لعب بين الأطفال وتصرفات لئيمة تجاه بعضهم البعض. إنه مشكلة حقيقية تؤثر بشكل خطير على صحتهم العقلية.

  • 65% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و 14 عامًا تعرضوا للتنمر الإلكتروني
  • ما يقرب من 1 من كل 5 مراهقين تعرضوا للتنمر الإلكتروني أفادوا بأنهم يشعرون بسوء تجاه أنفسهم.
  • 64% من الطلاب يقولون إن التسلط عبر الإنترنت يؤثر على قدرتهم على التعلم والشعور بالأمان في المدرسة
  • الأطفال الذين يتعرضون للتنمر عبر الإنترنت هم أكثر عرضة بمرتين لإيذاء أنفسهم أو التفكير في الانتحار.
  • يوتيوب هو الشبكة الاجتماعية الرائدة في مجال التسلط عبر الإنترنت، حيث تم الإبلاغ عن 79% حالة.

تذكر أن هذه الإحصائيات تشير إلى حوادث التنمر المبلغ عنها، وقد تكون الأرقام الفعلية أعلى من ذلك. من المهم إدراك هذه المشكلة والمشاركة بنشاط في حياة الأطفال على الإنترنت. تبدأ مكافحة التنمر الإلكتروني في المنزل، من خلال الحوار المفتوح والإشراف وتعليم الأطفال الممارسات الآمنة على الإنترنت.

منع التسلط عبر الإنترنت: 10 استراتيجيات فعالة

1. تعزيز التعاطف واللطف

تعليم أطفالك معاملة الآخرين باحترام ولطف هو خطوة أساسية لتجنب التنمر الإلكتروني. شجعهم على مراعاة مشاعر الآخرين قبل النشر أو التعليق على وسائل التواصل الاجتماعي.

من خلال كونهم قدوة لأطفالهم وإظهار كيفية التفاعل بشكل صحيح مع الآخرين، يمكن للآباء والأمهات تقليل احتمالات أن يصبح أطفالهم متنمرين. بهذه الطريقة، لا يمكنك فقط منع التنمر الإلكتروني، بل يمكنك أيضًا تربية أطفال يساهمون بشكل إيجابي في المجتمع الإلكتروني.

2. التحدث عن السلامة على الإنترنت

تأكد من أن التثقيف حول السلامة على الإنترنت ليس محادثة لمرة واحدة، بل محادثة مستمرة في عائلتك. ثقف أطفالك حول مخاطر مشاركة المعلومات الشخصية على الإنترنت، والنقر على الروابط المشبوهة، والتواصل مع الغرباء على الإنترنت.

ابق على اطلاع بأحدث التهديدات الإلكترونية وعلم أطفالك كيفية التعرف عليها، وساعدهم في إيجاد الحلول المناسبة لمنع التسلط عبر الإنترنت.

3. تشجيع الإبلاغ المسؤول

إذا وقع طفلك ضحية للتنمر الإلكتروني، فيجب أن يعرف كيفية الإبلاغ عن ذلك إلى منصة التواصل الاجتماعي المناسبة أو مسؤولي الموقع الإلكتروني. كما يجب أن يشعر بالراحة في إبلاغك عن مثل هذه الحوادث. قم بتهيئة بيئة آمنة حيث يمكنه مشاركة أي مواقف غير سارة والحصول على الدعم اللازم.

4. تعليم آداب السلوك الرقمي

قم بتوعية أطفالك حول السلوك المناسب على الإنترنت. يجب أن يفهموا أنه من غير المقبول نشر أو مشاركة تعليقات أو محتوى مؤذٍ عن الآخرين. ذكّرهم بأن كلماتهم وأفعالهم يمكن أن يكون لها عواقب في العالم الحقيقي ويمكن أن تؤذي الآخرين عاطفياً.

هذا النهج يعزز فكرة أن الإنترنت ليس مكانًا بلا قوانين، وأن السلوك غير اللائق يمكن أن يكون له عواقب وخيمة.

5. استخدم تطبيق الرقابة الأبوية

تعد تطبيقات الرقابة الأبوية أدوات لا تقدر بثمن تمكّن الآباء من حماية أنشطة أطفالهم على الإنترنت. Eyezy هو أحد الحلول التي تساعدك على اكتشاف علامات التسلط عبر الإنترنت. على سبيل المثال، تتيح لك ميزة Social Spotlight التحقق مما إذا كان أطفالك يتفاعلون بأمان عبر الإنترنت أو يعاملون الآخرين باحترام.

باستخدام Web Magnifier، يمكنك الاطلاع على سجل تصفحهم للإنترنت والتأكد من أنهم لا يبحثون عن مواضيع تتعلق بالمشاكل النفسية. يمكنك أيضًا تعيين كلمات محظورة تتعلق بالتنمر وتلقي إشعارات عندما يستخدمها طفلك في الدردشات أو المتصفحات.

يوفر Eyezy أيضًا ميزة حظر الاتصال، مما يتيح لك وضع قواعد وحدود واضحة لاستخدام الإنترنت. ويشمل ذلك تقييد التطبيقات والمواقع الإلكترونية التي تحتوي على محتوى ضار وتهديدات محتملة بالتنمر الإلكتروني.

صورة لافتة eyezy
لا تدع طفلك يصبح إحصائية.
حارب التسلط عبر الإنترنت مع Eyezy.

6. حافظ على خصوصية حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي

يقلل تعيين ملفات التعريف على وسائل التواصل الاجتماعي على أنها خاصة من خطر التسلط عبر الإنترنت عن طريق تقييد من يمكنه رؤية المحتوى الشخصي والتفاعل معه. شجع على استخدام كلمات مرور قوية وقبول طلبات الصداقة من الأشخاص الموثوق بهم فقط.

هذا يقلل من التعرض للتهديدات عبر الإنترنت ويحمي من التفاعلات السلبية غير المرغوب فيها أو الهجمات الشخصية.

7. حظر المضايقين عبر الإنترنت والإبلاغ عنهم

تسمح معظم منصات التواصل الاجتماعي للمستخدمين بحظر الحسابات المسيئة والإبلاغ عنها. شجع الأفراد على الاستفادة من هذه الميزات بدلاً من التفاعل مع المتنمرين.

الإبلاغ عن الحوادث إلى مشرفين المنصة أو السلطات المدرسية يضمن معالجة التسلط عبر الإنترنت واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد المخالفين.

8. تجنب الرد على المتنمرين

التفاعل مع المتنمرين عبر الإنترنت غالبًا ما يؤدي إلى تفاقم الموقف. علم الأطفال والمراهقين تجاهل الرسائل المؤذية، لأن الرد عليها قد يشجع على المزيد من الهجمات.

بدلاً من ذلك، يجب عليهم توثيق أدلة التنمر (لقطات شاشة أو سجلات الدردشة) وإبلاغها إلى أشخاص بالغين موثوق بهم أو السلطات المختصة للتدخل بشكل مناسب.

9. دعم ضحايا التسلط عبر الإنترنت

إذا تعرض شخص ما للتنمر الإلكتروني، فإن تقديم الدعم العاطفي يمكن أن يحدث فرقًا. شجع الضحايا على طلب المساعدة، وذكّرهم بأنهم ليسوا وحدهم، وساعدهم في الإبلاغ عن المتنمر. يساعد نظام الدعم القوي في بناء الثقة ويضمن أن يشعر الضحايا بالأمان عند التحدث.

تتطور أساليب التسلط عبر الإنترنت، لذا فإن البقاء على اطلاع يساعد الآباء والمعلمين والطلاب على التعرف على التهديدات الجديدة.

يمكن أن تساعد المناقشات المنتظمة حول المخاطر على الإنترنت ومخاطر الخصوصية واتجاهات وسائل التواصل الاجتماعي الأفراد على التنقل بشكل أفضل في العالم الرقمي وتجنب الوقوع ضحية للتنمر الإلكتروني.

الكلمات الأخيرة

لا يمكن إنكار أن التسلط عبر الإنترنت مشكلة خطيرة. الضرر المحتمل الذي يمكن أن يسببه كبير، ولكن باستخدام الاستراتيجيات المذكورة في المقالة، يمكن للآباء معالجة هذه المشكلة بشكل فعال وتوفير تجارب أكثر أمانًا لأطفالهم على الإنترنت. بالإضافة إلى ذلك، باستخدام أدوات مثل تطبيق الرقابة الأبوية Eyezy, ، يمكنك إضافة طبقة إضافية من الحماية.

تذكروا أن كل جهد يساهم في مكافحة التسلط عبر الإنترنت. كآباء، فإن مشاركتكم ودعمكم أمران ضروريان للتغلب على هذه التحديات. إذا شعرت أن الأمور أصبحت معقدة للغاية، فلا تتردد في طلب المساعدة المهنية عند الضرورة. ففي النهاية، الهدف هو خلق بيئة يشعر فيها كل طفل بالأمان والاحترام.

صورة لافتة eyezy
شاهد كل شيء في كل مكان مع Eyezy.
تطبيق للآباء والأمهات يواكب تكنولوجيا الغد&#039؛
جيريمي صحفي ومدون شغوف بالتكنولوجيا الرقمية. يتابع أحدث الاتجاهات والابتكارات الرقمية، ويستمتع بمراجعة الأجهزة الجديدة، ويرغب في اختبار أكبر عدد ممكن من التطبيقات المحمولة. يصمم جيريمي محتوى حول التقنيات الشائعة المتعلقة بمختلف الصناعات، بما في ذلك مجال الرقابة الأبوية. تستند مقالاته ومنشوراته إلى ملاحظاته وتجاربه الخاصة.

اترك ردًا:

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة بعلامة *


صورة لافتة eyezy
شاهد كل شيء في كل مكان مع Eyezy.
تطبيق للآباء والأمهات يواكب تكنولوجيا الغد&#039؛

اشترك في نشراتنا الإخبارية
العودة إلى الأعلى